قيادي بالبام: الإصلاح في ظل الإستمرارية غير ممكن est apparu en premier sur الجريدة 24.

" /> قيادي بالبام: الإصلاح في ظل الإستمرارية غير ممكن
الجريدة24
5 شهور, 4 أسابيع مضت · 1 زيارات

قيادي بالبام: الإصلاح في ظل الإستمرارية غير ممكن

قيادي بالبام: الإصلاح في ظل الإستمرارية غير ممكن

يبدو أن تطورات الوضع بالحسيمة دفع “مارد اليسار الجذري” داخل حزب الاصالة والمعاصرة الى الخروج من قمقمه، حيث عمم محمد لقماني عضو المكتب السياسي للحزب تدوينة اعتبر فيها مقولة “الإصلاح في ظل الإستمرارية” غير ممكنة.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن المغاربة اليوم أمام صورة ماكرو-تاريخية للمغرب، تتجلى في صراع نموذجان لمغربين، مغرب قديم لا يريد أن يموت، ومغرب جديد لم يولد بعد.

واوضح لقماني أن “المغرب الأول يقاوم الموت ويطغى عليه نموذج فساد معمم ومهيكل ومنظم، أفقيا وعموديا”. وهو ما اعتبره امحمد لقماني: “إعاقة أمام أية إمكانية تاريخية لولوج الحداثة و الديمقراطية حتى و إن وُجدت مؤسساتها و شكلياتها”.

أما المغرب الثاني يضيف لقماني فهو “يحاول الخروج من جوف الأول ليطل بقمقمه على عوالم جديدة، لكنه لم يقطع الحبل السري مع رحمه و بقي يغرف من معينه، بل و يحمل جيناته”. مشيراً إلى تأكديد المفكر عبد الله العروي إلى ضرورة القطيعة كشرط تاريخي لولوج الحداثة والديمقراطية. مشدداً على أنهُ “في غياب ذلك سيبقى المغرب يراوح مكانه، وذلك في أحسن الأحوال”.

ودعا قيادي البام، أصحاب مقولة “الإصلاح في ظل الإستمرارية”، أن يشرحوا للمغاربة مقصدهم. مشدداً على أن أطروحة “الإصلاح في ظل الاستقرار” ورغم جاذبيتها النظرية، إلا إنها لم تخضع أبداً لتدقيق مفاهيمي ولتفكيك سياسي.

وختم عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، تدوينته بطرح السؤال الذي وصفهُ بـ”الحقيقي”: هل يستقيم الاستقرار بدون إصلاح؟.