العثماني والشاهد: تجاوز جمود اتحاد المغرب العربي بات ملحا est apparu en premier sur الجريدة 24.

" /> العثماني والشاهد: تجاوز جمود اتحاد المغرب العربي بات ملحا
الجريدة24
5 شهور, 4 أسابيع مضت · 1 زيارات

العثماني والشاهد: تجاوز جمود اتحاد المغرب العربي بات ملحا

العثماني والشاهد: تجاوز جمود اتحاد المغرب العربي بات ملحا

عبر بيان مشترك  لرئيس الحكومة العثماني ونظريه التونسي يوسف الشاهد عن إيمانهما الراسخ بضرورة تجاوز كل أشكال الجمود الذي يعرفه اتحاد المغرب العربي، بما يسمح بتفعيل مؤسساته ودعم هياكله وبعث العمل المغاربي المشترك.

والتأمت بالرباط اليوم الاثنين  اللجنة الكبرى المشتركة المغربية التونسية في دورتها التاسعة عشرة، برئاسة سعد الدين العثماني، رئيس حكومة المملكة المغربية و يوسف الشاهد، رئيس حكومة الجمهورية التونسية.

وأكد البيان الذي توصلت الجريدة 24 بنسخة منه، على أن ذلك يتطلب إرادة سياسية قوية وعملا جادا لدول الاتحاد الخمس، طبقا للأهداف النبيلة التي سطرتها معاهدة مراكش، بما يكفل الاستجابة لتطلعات الشعوب المغاربية في النماء والاستقرار والعيش الكريم.

كما أبرز الجانبان أن نجاح بناء تكتل اقتصادي مغاربي قوي لن يكون مصدر قوة لبلدانه الخمس فحسب، بل محركا فاعلا للتنمية في محيطه العربي والإفريقي والأورومتوسطي.

وقد أسفرت الدورة التاسعة عشرة للجنة الكبرى المشتركة المغربية التونسية، عن إيجاد الصيغ الكفيلة بدفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات قصد إعطائه بعدا شموليا يخدم مصالح البلدين الشقيقين، وتم أيضا، الاتفاق على وضع الآليات الكفيلة بتحقيق الأهداف المرسومة.

وعرفت هذه الدورة التوقيع على عشرة اتفاقيات همت مختلف الميادين الاقتصادية والتجارية والاجتماعية والدينية والثقافية…

كما أولى الجانبان اهتماما خاصا برعاية مصالح جالية كل من البلدين المقيمة في البلد الآخر، وتحسين ظروف إقامتها.

وجدد رئيسا الحكومتين إدانتهما الشديدة للإرهاب بمختلف أشكاله وتجلياته مشدّدين على ضرورة تنسيق الجهود من أجل مكافحة هذه الآفة العابرة للأوطان التي تهدد، بالخصوص،أمن واستقرار المنطقة المغاربية، معربين عن تضامنهما مع البلدان التي تواجه هذه الظاهرة، ومشدّدين على ضرورة توطيد التعاون وترسيخ الحوار وزيادة التنسيق الأمني بين الدول المغاربية الخمس لمواجهة الإرهاب وفق منهجية ناجعة تهدف إلى بناء المصالح المشتركة ونبذ حالات الانغلاق.

كما شكر الجانب المغربي بدعم الجمهورية التونسية عودة المملكة المغربية إلى مكانها الطبيعي في أسرتها الإفريقية، مؤكدا على أهمية التعاون والتنسيق داخل الاتحاد.

وفي الشأن الليبي، أعرب الجانبان عن التمسك بالاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات في 17دجنبر 2015تحت رعاية الأمم المتحدة،كإطار مرجعي أساسي لأي حوار ليبي -ليبي قادم. وثمن الجانبان الجهود والمساعي الرامية الى مساندة الأشقاء الليبيين ومرافقتهم في مسار التسوية السياسية الشاملة، مجددين رفضهما للخيار العسكري، ومؤكدين على أن الحل السياسي التوافقي هو السبيل الوحيد للخروج من الوضع الحالي بشكل يصون وحدة ليبيا الترابية.