هسبرس
1 شهر, 3 أسابيع مضت · 93 نقطة

تحركات رسمية تعيد مغربية هاربة من "جحيم داعش" إلى الوطن

تحركات رسمية تعيد مغربية هاربة من "جحيم داعش" إلى الوطن

أخيرا، لقي النداء الذي وجّهته إلى الملك محمد السادس الشابة المغربية إسلام معيطات، منذ ستة أشهر بعد فرارها من جحيم تنظيم "داعش" بالرقة السورية ومكوثها في مدينة "القامشلي" تحت رعاية أجهزة الإدارة الذاتية الكردية، من أجل ترحيلها إلى وطنها تجاوبا رسميا؛ فهذه الشابة المغربية توجد، اليوم، بمعية ابنيها ووسط أسرتها بمدينة وجدة.

وعلمت هسبريس أن الشابة المغربية، ذات 23 ربيعا والأم لعبد الله (سنتان) ومارية (سنة واحدة)، دخلت التراب المغربي أمس الاثنين، بعد جهود رسمية تُوّجت بترحيلها من سوريا، حيث حلت بالعاصمة الرباط لساعات في أحد الفنادق المصنفة، قبل أن تشد الرحال رفقة والدها جمال الدين معيطات إلى مدينة وجدة، لتعود إلى أحضان أسرتها بعد غياب ثلاث سنوات.

وبعد توالي المراسلات من قبل أسرتها ونشطاء من الهيئات الكردية إلى السلطات المغربية من أجل النظر في إجراءات إخراجها من الأراضي السورية إلى المملكة، كشفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي عن تفاعلها مع قصة الشابة المغربية، مؤكدة وجود "مساع جادة لإعادة المواطنة المغربية إسلام معيطات إلى حضن وطنها".

وأشارت الوزارة، وقتها في تصريح سابق لهسبريس، إلى أن خصوصية الوضع تتمثل في وجود إسلام بمعية طفليها في منطقة سورية تسيطر عليها مجموعة كردية مسلحة؛ "لأجل ذلك، فبعثاتنا الدبلوماسية في تواصل مع السلطات المعنية، لتأمين خروج هذه المواطنة وطفليها وعبورهم إلى تراب إحدى الدولتين المجاورتين لسوريا، فيسهل علينا حينها تأمين ترحيلها مباشرة إلى المغرب عبر الطائرة".

هسبريس، التي تابعت ملف الشابة المغربية منذ ظهورها الأول في مارس الماضي، اتصلت برئيسة وزارة المرأة بمقاطعة الجزيرة التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية شمال سوريا ذات الهيمنة الكردية، حيث كانت تستقر إسلام رفقة ابنيها.

وأكدت المسؤولة الكردية أنها قامت بعدة إجراءات مع السلطات المغربية من أجل العمل على إعادتها، مشددة في الوقت ذاته على أن إسلام معيطات حالة جرى التغرير بها من لدن مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي، معتبرة أن "على المغاربة أن يعرفوا أن إسلام فتاة ومواطنة مغربية غرر بها عن طريق داعشيّ".

واشتهرت إسلام بقصة مثيرة بعدما قررت في مارس الماضي الفرار من بين أحضان تنظيم "داعش" الإرهابي، بدأت بتغرير من زوجها البريطاني ثم زواجها من "داعشيين" اثنين آخرين يحملان الجنسية الألمانية والأسترالية، بحثا عن الخروج من "الجحيم السوري"، لتظهر وقتها أمام وسائل إعلام كردية، تناشد عبرها الملك محمد السادس من أجل التدخل المباشر لترحيلها إلى المغرب.

0