حقائق جديدة عن أخطر سجين عرفته سجون المغرب est apparu en premier sur الجريدة 24.

" /> حقائق جديدة عن أخطر سجين عرفته سجون المغرب
الجريدة24
2 شهور, 2 أسابيع مضت · 95 نقطة

حقائق جديدة عن أخطر سجين عرفته سجون المغرب

حقائق جديدة عن أخطر سجين عرفته سجون المغرب

فاس: رضا حمد الله

ظهرت حقائق مثيرة جديدة عن مغامرات المجرم الخطير الملقب ب”أنزا”، قاتل موظف سجن تولال 2 بمكناس، في كل السجون التي أودع بها، وظروف إعداده لاتخاذ الضحية رهينة تسهيلا لفراره الفاشل، فيما أحيى الحادث نقاشا حول ضرورة تسليح موظفي السجون، بأسلحة كهربائية صادة للمجرمين.

واتضح أن الفترة التي قضاها في السجن المحلي بسلا المودع فيه على عهد المندوب السامي حفيظ بنهاشم، بعد نقله من السجن المركزي بالقنيطرة الذي ارتكب فيه مجزرة في حق مستخدمين فيه راح فيها أحدهم وأصيب آخرون بعاهات تلازمهم، هي الوحيدة التي انضبط فيها ولم يرتكب حماقاته.

حينئذ وضع المجرم إبراهيم الحسيني تحت حراسة أمنية مشددة في زنزانته الانفرادية، فيما تعامل معه الموظفون بخبرة أمنية عالية، إذ “لم يسجل في حقه خلال السنوات الثلاث التي قضاها بسجن سلا، أي سلوك مناف للقوانين المعمول بها” تورد صفحة فيسبوكية باسم “بوابة السجون المغربية”.

وظنا منها أن سلوكه تحسن، نقل إلى سجن مول البركي بآسفي، إذ لم تشدد حراسته كما الحال في سلا، و”وضع بشكل طبيعي بين السجناء العاديين، ما شجعه على تكرار سيناريو الفرار، في مشهد كاد يخلف قتلى، بعد صعوده لسطح السجن، ومحاولته انتزاع سلاح حارس بالسجن” تورد الصفحة المذكورة.

وشككت الصفحة في رواية مندوبية السجون حول ظروف حادث تولال، سيما انتزاعه لبنة نفذ بها جريمته في حق الضحية و11 موظفا من زملائه قالت مصادر رسمية إن “حالتهم في تحسن” بعدما غادر غالبيتهم المستشفى الجهوي محمد الخامس بمكناس الذي نقلوا إليه الإثنين الماضي.

وجاء في تدوينة فيسبوكية نشرت بالصفحة المذكورة، أن “هذا السبب لا يمكن لعاقل أن يتقبله، فلو كانت بناية الغرفة هشة بهذه السهولة التامة، وجب إخضاعها للتحقيق والتحليل التقني”، مستغربة في تدوينة أخرى تجاهل القنوات الوطنية لحدث اعتبرت أنه “مرتبط بالأمن العام للبلاد”.

واستحضرت صفحة أخرى بعنوان “فضاء السجون المغربية”، حادثا أليما آخر راح ضحيته حارس سجن طنجة قبل تسعة أشهر بعدما فارق الحياة يوم الثلاثاء 5 يناير الماضي متأثرا بجروح في رأسه بعد تلقيه ضربة قوية بحجرة رماه بها مجهول بالمحطة الطرقية، مستغربة عدم مراوحة التحقيق مكانه.

وقالت إن عبد الكبير العميرني شهيد الواجب المهني، المقتول من طرف “أنزا”، انضاف للائحة المغدورين من مستخدمي السجون، مطالب مندوبية السجون بتوفير الأمن والأمان لموظفيها داخل المؤسسة وخارجها، لأن “الموظف يكون عرضة للمجرمين والحاقدين”.