هسبرس
3 أيام, 13 ساعات مضت · 13 نقطة

فنانون يدخلون البسمة على ذوي إعاقات التوحد

فنانون يدخلون البسمة على ذوي إعاقات التوحد

في بادرة إنسانية قل نظيرها، احتفى عدد من الفنانين والرياضيين المغاربة باليوم العالمي للأطفال في وضعية إعاقة والمصابين بمرض التوحد، في لقاء تواصلي من تنظيم ليلى بن حميدون، مديرة مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء، يوم أمس الأربعاء.

وحول هذه البادرة، قالت صديقة الفنانين الفاعلة الجمعوية حياة جبران: "تأتي هذه الخطوة تكريما للأطفال في وضعية إعاقة، وكان الهدف منها تكريمهم في يومهم العالمي، وجاءت بدعوة من مديرة المستشفى".

وأضافت جبران في حديث لهسبريس: "ليست المرة الأولى التي نقوم فيها بهذا النوع من الأعمال، لقد سبقتها قبل أقل من شهر زيارة للأطفال الذين يعانون من مرض السرطان بالمستشفى نفسه".

وتهدف هذه الزيارات، بحسب المتحدثة، إلى "إدخال البهجة والسرور إلى قلوب مرضى التوحد الذين تواجدوا خلال الزيارة بأعداد كثيرة، خاصة أن هذه الفئة مهمشة ولا تحصل على التفاتات من طرف المسؤولين على جميع المستويات، ضمنها مجال الصحة النفسية والتعليم".

وكان من المتوقع أن تحضر مجموعة من الأسماء الفنية في هذه المبادرة، مثل أسماء المنور وسعيدة شرف وحاتم عمور، لكن التزاماتهم حالت دون ذلك، تؤكد جبران، "في المقال، تمكن كل من سعيد مسكير، ورياض العمر، ورجاء قصابني، وعبد العالي أنور، ومراد الأسمر، وطارق برداد، وعمر لطفي، وهشام بهلول، واللاعب عادل الكروشي، من إدخال السرور ورسم البسمة على شفاه الأطفال المرضى".

ومن بين المواقف التي بصمت اللقاء، تقول حياة جبران: "تفاعل طفل اسمه أنس يعاني من مرض التوحد مع مقطوعة الفنان سعيد مسكر، حيث كسر جدار الوحدة والصمت وبدأ بترديد كلمات الأغنية رفقة الفنانين الحاضرين".

ووفق المتحدثة، فلن تقتصر هذه المبادرات الإنسانية على زيارة الأطفال داخل المدن، بل يجري التفكير في تعميمها على مناطق نائية من المغرب العميق، موضحة أن "مجموعة كبيرة من الفنانين وافقوا على الذهاب في قافلة ستزور مناطق من المغرب المنسي الذي يستحق أطفاله الحصول على البسمة؛ وذلك بهدف تمرير رسالة لالتفات إلى الفئات المهمشة من المجتمع المغربي".

0