هسبرس
1 أسبوع, 3 أيام مضت · 10 قراءة

لقاء بجبال اشتوكة يُناقش "الجهوية والتعدد اللغوي"

لقاء بجبال اشتوكة يُناقش "الجهوية والتعدد اللغوي"

بتنسيق مع الجماعة الترابية لتنالت، في الدائرة الجبلية لاشتوكة آيت باها، وجمعية "شباب آيت صواب للثقافة والرياضة والبيئة"، نظّم فرع "الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة"، اليوم السبت، لقاء دراسيا في موضوع "الجهوية المتقدمة والتعدّد اللغوي والثقافي"، شهد إلقاء عروض تناولت بالأساس الجماعات الترابية وإشكالية القوانين المنظمة، والشأن الاقتصادي والاجتماعي.. سوس ماسة نموذجا، وقراءة في القوانين التنظيمية للجهوية وإشكالية التنزيل، فضلا عن محور يهمّ التعدد الثقافي واللغوي، الذي ألقيت خلاله مواضيع المدرسة والتعدّد الثقافي، والهجرة والتعدّد اللغوي، بالإضافة إلى موضوع الأمازيغية في إطار التعدد اللغوي بالمغرب.

لحسن بن الضاوش، رئيس فرع "أزطا أمازيغ" بتنالت، صرح لهسبريس قائلا إن هذا اليوم الدراسي يأتي في إطار برنامج الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة، "ولأول مرة يتم الاحتفاء بالسنة الأمازيغية في المنطقة الجبلية لاشتوكة آيت باها، بمزج النقاش الثقافي والسياسي، الذي أطره فاعلون وباحثون متخصّصون، بالجانب الاعتيادي للاحتفالات بهذه المناسبة، حيث اختتم اللقاء الدراسي بطقوس "تاكلا"، وسهرة فنية أحيتها فرق من التراث الفني الأمازيغي بالمنطقة، لا سيما أحواش تاركا نتوشكا، مع الختم بجائزة "تاكلا"".

من جهته، قال عثمان أُلحاج، عن جمعية "شباب آيت صواب للثقافة والرياضة والبيئة"، إن الهدف من هذا اللقاء "يكمن في المساعي لنقل النقاش الدائر حول الجهوية والتعدد الثقافي في المغرب إلى هذه المناطق النائية، لتدلي بدلوها في هذا المضمار، بإشراك فاعلين منتخبين وجمعويين. كما يأتي من أجل التحسيس بأهمية الانخراط الواعي في المجال الثقافي بالعالم القروي، خصوصا في هذا المجال النائي، الذي كان البعد التنموي طاغيا على مختلف برامج الفاعلين السياسيين والجمعويين، وعلى اعتبار أن المناطق الأمازيغية كتنالت، معنية بالدرجة الأولى بهذا التوجه اللغوي، وبتدارس آثار الجهوية المتقدمة على جماعاتها".