شارك الخبر
فِي
أو أنسخ رابط المقال

كيف نتحدث عن السعادة في ظل الفقر والهشاشة ؟!

5 أيام, 20 ساعات مضت
كيف نتحدث عن السعادة في ظل الفقر والهشاشة ؟!

تزامنا مع السنة الهجرية الجديدة بدأت تسطير على الساحة العامة للمحيط المغربي، موسم الهجرة غير الشرعية اتجاه أوروبا وبالضبط نحو الفردوس المفقود إسبانيا، في ظل سكوت مغربي اسباني متفق عليه بالسر والخفاء، لأمور كثيرة يجهلها العامي ويفقه بها من يعلم خفايا السكوت هذا… لكن في ظل ظروف صعبة وأزمة خانقة وقلة فرص الشغل يبقى هاجس الهجرة والرحيل والبحث عن السعادة حلم العمر لملايين الشباب والكهول من المواطنين العرب بصفة عامة والمغاربة بصفة خاصة، الذين فقدوا كل الأمل في حياة مستقرة فيها خبز وزيت وكرامة….هؤلاء الذين نفضتهم الشوارع ونبذتهم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المزرية في أوطانهم…

الحالة تكود نوعا من الهستيريا، فهوس الفرار والهجرة إلى الدول الأوربية بات حقيقة واقعة نسمعها كل يوم عن قوارب الموت ومافيا التهجير والترحيل تطغى على عناوين شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك الأخبار والتحاليل الصحفية السياسية في كبرى الإذاعات والقنوات التلفزيونية…أكثر من أي موضوع ساخن…..

كل الدول والحكومات الأوربية تصرخ وتعبر عن ضيقها الشديد من الموجات البشرية الهائلة المتسللة إلى أراضيها في جنح الليل…الكارثة إنسانية ومؤلمة، والمشكلة أكبر من أن تواجهها دولة بمفردها مهما كانت قوة أجهزتها الأمنية واحتياطاتها العسكرية على الحدود…فالذين ركبوا الزوارق والمراكب أبحروا باتجاه الشواطئ الأوروبية القريبة من سواحل بلدانهم للحصول على حياة آمنة هربا من واقع اجتماعي مزري فظيع، لا خبز…لا مسكن…ل عمل…لا عدالة اجتماعية، كل الأبواب موصدة في وجه أبناء الشعب البسيط، لا مكان للخبرة والكفاءة ولا الشهادات العليا التي أفنى أصحابها زهرة شبابهم في سبيلها….عبر سنوات طويلة من الكذب والعذاب…

نعم أمام حالة مسدودة كهذه، حين يصبح مجرد الحصول على وظيفة حلما صعب المنال، وحين يسيطر الجهلة والدجالون والمقامرون على الكراسي والمناصب الحساسة فيحولون مؤسسات الدولة وممتلكات الشعب إلى ممالك وممتلكات شخصية لهم ولذويهم ولمن يسبح بحمدهم ويجعلون الوظائف والمناصب إرثا لأولادهم يتوارثونه أبا عن جد… في خضم منعطف مؤلم كهذا يبقى الخيار الوحيد المتاح أمام المعذبين في الأرض، الهجرة والرحيل إلى أرض الله الواسعة هربا من جحيم الثوار والشرفاء والوطنيين النزهاء الذين طالما وعدوا الشعب بإقامة العدل وتوفير مناصب الشغل وكذبوا عليه كذبا هائلا…وما إن انتخبهم الشعب وأوصلهم إلى القمة حتى تنكروا وتملصوا وأضحت وعودهم الكذابة نسيا منسيا….

نعم لماذا لا نهاجر؟!

ونبحث عن وطن آخر فيه العدل واحترام للإنسانية الإنسان، فيه الدفيء والأمان والحرية وطن لا يعيش فيه الانتهازيون والوصوليون… وطن يحترم فيه المريض ولا نرمي به في الطريق أو في ممر المستشفى…وطن يأخذ فيه حق المظلوم من الظالم…وطن يوظف أهل الكفاء وذوي الخبرة…. وطن لا يشتري حق الناخب في التصويت…فلماذا لا نهاجر؟!

0
الوفد البرلماني البريطاني يزور مقر بعثة “المينورسو” بالعيون
صدمة وألم.. وفاة “وليد” بـ”صاروخ” تدخل الحزن على زنقة “39” بالبيضاء
رسوم على التظاهر.. فكرة تدرسها إدارة ترامب
انتبهوا.. مكالمات الاحتيال تستهدف نقودكم
ما بدائل الأونروا لمواجهة وقف التمويل الأميركي؟
شيء غير متوقع يحدث تحت صدع سان أندرياس الشهير
أوامر بالتدمير

أوامر بالتدمير

ناشيونال إنترست: واشنطن متورطة عسكريا في تونس
آخر رسالة كتبتها نادية لطفي للراحل جميل راتب
مصر تستعد لحفر بئر استكشافية جديدة في حقل غاز
خبيرة: على الغرب التفاوض مع القاعدة وتنظيم الدولة
روسيا تغلق أجواء شرق المتوسط.. هل بدأ عقاب إسرائيل؟
تعرف على البرنامج الاقتصادي الجديد لتركيا
سعودية ترفع دعوى على والدها لحظره سفرها للخارج
بوتين لإزالة العوائق أمام عمل المرأة

بوتين لإزالة العوائق أمام عمل المرأة

الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب
مسؤول بارز في البنتاغون: بولندا ليست جاهزة لاستضافة قاعدة أمريكية
more